Author: ammar

0

فرصة عمل  فرصة عمل  فرصة عمل فرصة عمل فرصة عمل فرصة عمل فرصة عمل

0

تاريخ البدأ 1 – 4 – 2017  سجل الآن قبل اكتمال العدد

استنبول وغازي عنتاب، تركيا (آب 2016)
إن للتقارير الدقيقة والمدروسة بشأن الوضع في سوريا أمر بالغ الأهمية وذلك لفهم وتوضيح التغيرات السريعة في البلاد، وخصوصا في ظل ازدياد التحيز من قبل العديد من وسائل الإعلام الوطنية والدولية لأحد الأطراف المشاركة في النزاع. أجرى البرنامج السوري للتطوير القانوني، في آب 2016، تدريباً للإعلاميين السوريين لمدة أربعة أيام وذلك لتعريفهم بالمفاهيم الهامة في القانون الدولي العام، القانون الإنساني الدولي، القانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الجنائي الدولي والمتعلقة بالنزاع السوري. كان التدريب بالتعاون مع منظمتي ميثاق و”فري برس أنليميتد”، حيث سلط الضوء على أن المعرفة الأعمق بهذه المواضيع يمكن أن يؤدي إلى نوعية عالية من التقارير.
من خلال ورشة العمل التي استمرت لمدة يومين، لم يتعرض الصحفيين فقط إلى المصطلحات الخاصة بالقانون الدولي والمفاهيم اللازمة لتقديم التقارير عن التطورات في سوريا، ولكن أيضا تم وضع معرفتهم لاستخدامها في التمارين العملية ومحاكاة المهام الصحفية. صمم البرنامج السوري للتطوير القانوني جلسات تفاعلية للأنشطة المقررة وذات الصلة بالسياق السوري، مثل الإبلاغ عن قرارات مجلس الأمن، وإجراء المقابلات مع الدبلوماسيين حول القضايا المتعلقة بالقانون الإنساني الدولي، وإجراء المقابلات الحية مع خبراء قانونيين. في نهاية التدريب، أقرّ أغلب المشاركين على أن معرفتهم في القضايا ذات الصلة بالقانون الدولي قد ازدادت وكانوا قادرين على تحديد كيف كان من الممكن تحسين التغطية للأحداث السابقة. غادر الحضور وهم أكثر استنارة وأفضل تجهيزا لرفع جودة تقاريرهم فيما يتعلق بتناول القضايا ذات الصلة بالقانون الدولي.

في خطوة نحو إعلام سوري مهني، يكون شريكاً في بناء سوريا الجديدة:
موظفو إذاعتي آرتا FM وجين FM في ‫‏عامودا يستلمون النسخة الورقية من ميثاق شرف للإعلاميين السوريين.

آرتا إف أم شاركت مع مؤسسات إعلامية سورية مستقلة اخرى في صياغة الميثاق.

البيان الصحفي

اسطنبول ـ 10 أيلول 2015

عقد مجلس إدارة هيئة ميثاق الشرف للإعلاميين السوريين مؤتمراً صحفياً صباح يوم الخميس  10 أيلول 2015، للإعلان عن ميثاق الشرف الذي أعدته وصاغته أكثر من عشرين مؤسسة إعلامية سورية، بهدف البحث عن دور فاعل للإعلام ليكون مساهماً جدياً في بناء المجتمع السوري الجديد.

على مدى سنة كاملة التقى المجتمعون، تباحثوا وناقشوا واستعرضوا التجارب المماثلة للشعوب والدول، استعانوا بخبراء في صياغة المواثيق الإعلامية، فكروا بكل حرف وكلمة، عدّلوا، وبدّلوا، ليناسب واقعهم، أرادوه منتجاً سورياً منسوجاً بأيدٍ سورية ويسعى ليكون ميثاقاً جامعاً ينظم عملهم في طريق حلمهم نحو إعلام سوري لا يستثني أحداً، ولا يصادر دور أي ميثاق آخر، فقط يسعى ليكون مرجعاً أخلاقياً للعمل الإعلامي السوري الجديد.

يستند هذا الميثاق إلى المبادئ الأخلاقية العامة، وهذه المبادئ هي، وليس على سبيل الحصر، الدقة والصِحة والمصداقية في المعلومة، الموضوعية والنزاهة، مراعاة التوازن والإنصاف والتعددية، التزام استقلالية التغطية الإعلامية، واحترام الحقيقة وحرية التعبير.

أعلن المجتمعون رغبتهم الحقيقية بأن يكون هذا الميثاق ناظماً للعمل، وجامعاً للمؤسسات، لتكريس تقاليد إعلامية مهنية وموضوعية، واعتبروا النسخة المطروحة من الميثاق نسخة أولى قابلة للتعديل في المستقبل وأن باب التوقيع سيكون مفتوحاً للجميع، دون إقصاء أو تهميش لأي مؤسسة إعلامية، تحت شعار تمكين الإعلام السوري ليكون شريكاً فاعلاً في بناء المجتمع.

ويتطلع هذا الميثاق أن يحترم الإعلامي في ممارسته لعمله، المبادئ العامة الأساسية، المعلن عنها في العهود والمواثيق، والإعلانات الدولية والعربية، وخاصة منها ما يتعلق بحفظ كرامة الإنسان، وصون حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وفاقدي الأهلية لأسباب قانونية أو صحية، والتعامل مع الأطفال والقاصرين، بحذر، أثناء التغطية، وعدم استغلالهم أثناء العمل الإعلامي.

“ميثاق شرف للإعلاميين السوريين” يطرح نفسه كمرجع أخلاقي، مهني، ينظم عمل الإعلام، ويشكل ضوابط ناظمة له، يضمن له حرية التعبيرعن الرأي على أن يكون في المقابل مهنياً وأخلاقياً.

ما بين ثلاث صحف رسمية، ومجلات موسمية للمنظمات الشعبية التابعة للحزب قائد الدولة والمجتمع، عاش جيلان من السوريين بعيداً عن حرية الإعلام، وعن العمل الإعلامي، واعتُبر أي نشاط خارج هذا النسق خروجاً عن القانون يحاسب صاحبه تحت بند “وهن نفسية الأمة”.

وبعد بدايات الثورة السورية التي تصدّرت مشهدها في الأشهر الأولى، قيم الحرية والكرامة، تنادى الكثير من السوريين لإصدار المطبوعات الجديدة، وممارسة العمل الإعلامي بحرية بعيداً عن طغيان أجهزة الرقابة، وتتالت بذلك حالات إصدار الصحف والمجلات، وإطلاق المواقع الالكترونية، وجاء من بعدها إطلاق الإذاعات والقنوات الفضائية، حتى بات النشاط الإعلامي الجديد للسوريين يشغل بال الكثيرين، وباتت تتنازع المتابع للشأن السوري مواقف متباينة، ما بين مستنكر يعتبره منفلشاً غير منضبط ويسيء للعمل الإعلامي، وسينعكس سلباً على تقاليد العمل الصحفي في قادم الأيام، وبالمقابل هناك رأي يقول: إنها حالة صحية. إذ بعد سنوات طويلة من طغيان صورة الحزب الواحد والإعلام الواحد على المجتمع لابد من انتشار ـ ولو غير منضبط ـ لوسائل إعلام جديدة تحاول أن تقول شيئا جديداً ما.

سنوات القمع الطويلة ومصادرة الحريات لن تنتج بالتأكيد منظومات إعلامية جديدة سوية وناضجة، فالتجارب الجديدة لا تولد ناجحة بالمطلق، بل تنضج بالمتابعة والممارسة. ومن هنا وأمام هذا الواقع تنادت مجموعة من المؤسسات الإعلامية المختلفة والعاملة في الشأن السوري، ولشعورها بضرورة صياغة مبادئ جدية وناظمة للعمل الإعلامي، للاجتماع في طاولة مستديرة للتباحث في إصدار ميثاق شرف للإعلاميين السوريين يكون بمثابة مرجع أخلاقي، مهني، ينظم عملهم، ويشكل ضوابط ناظمة للعمل الإعلامي، يضمن لها حرية العمل وحرية النشر وحرية التعبير عن الرأي على أن يضمن في المقابل أن تكون مهنية وأخلاقية.

وعلى مدى سنة كاملة التقى المجتمعون في ثمان طاولات، تباحثوا وناقشوا واستعرضوا التجارب المماثلة للشعوب والدول، استعانوا بخبراء في صياغة المواثيق الإعلامية، فكروا بكل حرف وكلمة، عدّلوا، وبدّلوا، ليناسب واقعهم، أرادوه منتجاً سورياً منسوجاً بأيدٍ سورية ويسعى ليكون ميثاقاً جامعاً ينظم عملهم في طريق حلمهم نحو إعلام سوري يكون شريكاً في بناء سورية الجديدة.