فعاليات اليوم الثاني من ورشة التدريب حول "التغطيّة الإعلاميّة المتوازنة في مناطق النزاع".

واصلت ورشة التدريب حول "التغطيّة الإعلاميّة المتوازنة للقضايا الحسّاسَة في مناطق النّزاع، واستخدام أفضل المُمارسات الصّحفيّة التي تُساهم في تعزيز السِّلم الأهلي"، فعالياتها، لليوم الثاني على التوالي، اليوم السبت 21-1-2023، في مدينة غازي عنتاب التركية.

وبدأت نشاطات اليوم الثاني من الورشة التدريبية بمراجعة المعلومات المكتسبة في اليوم الأول، وانتقلت الدكتورة منى عبد المقصود، لمناقشة مهارات وقواعد التصوير الفوتوغرافي والفيديو، وذلك من خلال التعريف بأبي الصحافة المصورة "هنري كارتييه بيرسون"، والحديث عن قواعد التصوير الفوتوغرافي والفيديو والتي تضمنت: (الإطار – زاوية التصوير – قواعد التكوين – قاعدة التثليث – مراعاة التوازن في الصورة – استخدام الإطار الطبيعي للصورة – المعنى عبر الألوان).

وناقش المشاركون خلال الجلسة بعض القواعد التي تتعلق بالتقاط الصورة مثل (زاوية أخذ الصورة – الإضاءة – الهدف من أخذ الصورة)، كما كان لتأثيرات الضوء في الصورة، نصيب في النقاشات، لما له من تأثير في إحساس المتلقي، وإعطاء بعد أعمق للصورة، وتوليد شعور ما لدى المشاهد.

الجلسة الثانية ناقش فيها الحضور إشكاليات التّعامل مع الصّور والفيديو في مناطق النّزاع، وعناصر التقاط الصور فيها، من خلال عدة قواعد يجب اتباعها، وعلى رأسها الفهم العميق للأحداث (البحث – القراءة – المصادر المعرفية)، والنزول للميدان، والنظر للنزاع من الداخل.، وذلك من خلال أمثلة من وسائل إعلام سورية.

وخصصت المدربة الجلسة الثالثة لعرض مجموعة من الصور، ومقاطع الفيديو، التي التقطت بعدسة المشاركين في الورشة التدريبية، وركّزت على مناقشة قواعد وعناصر التقاط هذه الصور والفيديوهات، وما تم اكتسابه خلال الجلستين السابقتين، كتطبيق عملي، تعرّف من خلاله ملتقطو الصور على الأخطاء التي وقعوا فيها، وطبّق المشاركون القواعد التي تلقوها خلال الورشة من خلال نقد وتفنيد ما ظهر في الصور والفيديوهات.

الجلسة الأخيرة لليوم الثاني من أيام الورشة التدريبية كانت عبارة عن مناظرة بين فريقين من المشاركين، تنافسوا خلالها بإقناع زملائهم، بأحقية نشر أو الامتناع عن نشر صورة تم التقاطها خلال الاحتجاجات في فنزويلا عام 2017، وذلك اعتماداً على القواعد التي اكتسبوا معرفتها خلال الجلسات السابقة.

يشار إلى أن هذه الورشة التدريبية تعتبر النشاط الرابع والأخير من مشروع يموّله "الصندوق الكندي لدعم المبادرات المحلية"، "Canada Fund for Local Initiatives (CFLI)"، بهدف توعية الصحفيين السوريين، بأهمية ودور الصحافة الأخلاقية في تعزيز السلم الأهلي، وتمكينهم من تحمل مسؤولياتهم المهنية والأخلاقية، في المساهمة في بناء السلام في سوريا.