من التطور إلى الاستدامة.. "مؤتمر الشركاء" في يومه الأول

ميثاق شرف للإعلاميين السوريين

عقدت منظمة (فري برس أنليمتد "FPU")، "مؤتمر الشركاء" للسنة الرابعة مع المؤسسات الإعلامية السورية، يومي الخميس والجمعة 2-3 تموز/يوليو الجاري.  

وقيّم المشاركون، يوم الخميس 2 تموز/ يوليو، عبر خدمة الفيديو، الوضع الحالي لقطاع الإعلام السوري، واستعرضوا أهم الأحداث التي حصلت في سوريا خلال السنة الماضية، وخلصوا إلى وجود ثلاثة سيناريوهات محتملة خلال الفترة القادمة للوضع في سوريا.

وفي الجلسة الأولى، ناقش المشاركون نتائج الأسئلة التي وجهت للمؤسسات المشاركة قبل الاجتماع، والتي تمحورت حول أكبر إنجاز وأكبر إحباط خلال 2019-2020، وأكبر حلم (ممكن) خلال 2021.

واستعرض المجتمعون، ثلاثة سيناريوهات محتملة خلال الفترة القادمة للوضع في سوريا:

-السيناريو الأول: عدم رضوخ النظام للضغوط الخارجية (العقوبات الاقتصادية بسبب قانون قيصر).

-السيناريو الثاني: رضوخ النظام للضغوط الخارجية، والذهاب باتجاه الخيار السياسي وفق النموذج الروسي (دستور – بيئة آمنة ومحايدة – انتخابات).

-السيناريو الثالث: رضوخ النظام للضغوط الخارجية والذهاب باتجاه الخيار السياسي وفق النموذج الغربي (جسم حكم انتقالي– انتقال سياسي).

ورأى المشاركون أن في كل سيناريو شكل من أشكال التحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية السورية، سواء كانت منتجة للمحتوى أو مظلات تضم أعضاء كالميثاق والرابطة وشبكة الصحفيين الكرد.

استدامة المؤسسات

وناقشت الجلسة الثانية، الممارسات الفضلى وقصص النجاح لاستدامة المؤسسات الإعلامية، وماذا يمكن تطبيقه في الواقع السوري.

شارك في الجلسة أربعة ضيوف من مؤسسات إعلامية عربية: موقع درج - لبنان، مؤسسة مدى- مصر، مؤسسة صوت- الأردن، مؤسسة انكفاضة- تونس) للحديث عن تجاربهم في استقطاب التمويل، والمحافظة على استدامة مؤسساتهم.

تحدث الضيوف عن تجارب مؤسساتهم في كيفية استقطاب التمويل والمحافظة على الاستدامة، وكيف يمكن أن تستفيد المؤسسات الإعلامية السورية من هذه التجارب في تطوير آليات للحصول على التمويل والمحافظة على استدامتها.

في الجلسة الثالثة، تحدث المشاركون عن كيفية الاستمرار بمقترحات وحلول مبتكرة وجديدة، ووضع أهداف خطة سنوية للمؤسسات والمنظمات الإعلامية السورية المستقلة.

ولخص الدكتور زيدون الزعبي، التحديات التي ذكرها المشاركون في الجلسة الأولى، وكانت كالتالي: تحدي أمني. تحدي التمويل. التحدي الاقتصادي الناجم عن انهيار المنظومة الاقتصادية. دور الإعلام في صناعة السياسات في سوريا، يمكن أن يكون هناك دور فاعل وحيوي للرابطة والميثاق وشبكة الصحفيين الكرد السوريين. خطاب الكراهية (الشبكات كلها مسؤولة عن محاربة خطاب الكراهية). التنافس مع مؤسسات النظام، وهل لدينا الأدوات لمخاطبة الجمهور في حال دخلت مؤسسات المعارضة إلى مناطق النظام.