Author: majdameen

ظمت هيئة ميثاق شرف للإعلاميين السوريين يوم الخميس، المنتدى الثاني ضمن نشاطاتها في شمال سوريا تحت عنوان “الصحافة الأخلاقية”.

وشارك في المنتدى، الذي احتضنته منطقة قلعة المضيق في محافظة حماة، 26 صحفياً بينهم 4 صحفيات من مختلف الوسائل الإعلامية السورية والعربية العاملة في شمال سوريا.

وناقش المبادئ الأخلاقية والمهنية للعمل الصحفي، والواقع الحالي للإعلام السوري، بالإضافة لشرح تعريفي عن ميثاق شرف للإعلاميين السوريين، وآفاق عمله.

و أوضح رئيس مجلس إدارة هيئة الميثاق وميسر المنتدى أكرم الأحمد، أن ” هذا المنتدى هو النشاط الثاني لهيئة الميثاق في الداخل السوري، ضمن سلسلة نشاطات تسعى هيئة الميثاق لتنفيذها في سوريا”، وعبر عن سعادته بلقائه مجموعة متميزة من الإعلاميين السوريين الشغوفين بمهنتهم.

الإعلامي عبد الرزاق خليف، أكد “أن المنتدى تطرق لأمور كانت غائبة عن أذهاننا، كذلك اطلعنا على ميثاق الشرف وشروط الانتساب للميثاق، مما جعلنا نفكر بجدية بالانتساب كمؤسسات لهذا الميثاق الفريد من نوعه”.

من جهته الإعلامي محمد هويش، وصف المنتدى بالممتاز والذي رفع الستار عن كثير من الأمور الغامضة في آلية صياغة الخطاب الإعلامي، وأضاف هويش، “اليوم تعرفنا على مصطلح الحيادية في الإعلام، وكيفية تطبيقه بشكل عملي أثناء تأدية عملنا الإعلامي”.

وياتي هذا المنتدى بعد يوم واحد من منتدى مماثل نظمته هيئة الميثاق في مدينة إدلب.

نظمت هيئة ميثاق شرف للإعلاميين السوريين يوم الأربعاء 15 آب، المنتدى الأول ضمن نشاطاتها في شمال سوريا تحت عنوان “الصحافة الأخلاقية”.

واحتضنت مدينة إدلب المنتدى الذي شارك فيه 28 صحافياً بينهم 5 صحفيات، يمثلون وسائل إعلامية سورية تنشط في شمال سوريا.

وناقش المنتدى المبادئ الأخلاقية والمهنية للعمل الصحفي، والواقع الحالي للإعلام السوري، بالإضافة لشرح تعريفي عن ميثاق شرف للإعلاميين السوريين، وآفاق عمله.

و أوضح رئيس مجلس إدارة هيئة الميثاق وميسر المنتدى أكرم الأحمد، أن “مجموعة من الفعاليات ستتبع هذا المنتدى ضمن سياسة هيئة الميثاق التي تسعى لتوسيع فعالياتها في الداخل السوري”.

مراسل تلفزيون سوريا في محافظة إدلب أحمد عاصي، و أحد المشاركين في المنتدى أشاد بنوعية البنود المطروحة للنقاش، لافتاً إلى ضرورة “طرح مثل هذه المواضيع أمام العاملين في الحقل الإعلامي، ويجب التركيز عليها”.

من جهتها أماني سفلو، وهي صحفية وكاتبة سورية، أكدت ضرورة تكرار هذه الفعاليات، وأشارت إلى أنه ” ليس من السهل أبداً جمع عدد كبير من وسائل الإعلام المختلفة وفق انتمائها في مكان واحد، ثم الاتفاق على مبادئ محددة هي الاخلاقيات، كما جرى اليوم”.

 يشارك 54 صحفياً سورياً يمثلون وسائل إعلام سورية  في منتدييّن تنظمهما هيئة ميثاق شرف للإعلاميين السوريين، تحت عنوان “الصحافة الأخلاقية”.

ويناقش المنتديان اللذان سينعقدان الأربعاء في مدينة إدلب شمال سوريا، والخميس في منطقة قلعة المضيف بريف حماه، المهنية في الإعلام وثقة الجمهور، بالإضافة إلى مناقشة الواقع الحالي للمهنية في الإعلام البديل، وكذلك التعريف بميثاق شرف للإعلاميين السوريين وآفاقه المستقبلية.

ويعتبر المنتديان باكورة نشاطات هيئة الميثاق داخل سوريا، وسيتبعهما مجموعة من الفعاليات وفق خطة تحاول استهداف العدد الأكبر من صحفيين وناشطين في داخل سوريا، لتوسيع آفاق الحوار وتبادل الخبرات

اختتم اليوم في إسطنبول فعاليات اليوم الثاني والأخير من اجتماع الطاولة المستديرة (11)، لهيئة ميثاق شرف للإعلاميين السوريين، باستمرار مشاركة ممثلي المؤسسات الإعلامية المكونة للهيئة العامة للميثاق، الذين حضروا فعاليات اليوم الأول.

تناولت الجلسة الأولى من اجتماع اليوم مجموعة من الأسئلة، المطروحة بخصوص المخاطر التي قد توجه المؤسسات الإعلامية في المرحلة المقبلة، جراء التغيرات الحاصلة على الجغرافية السورية.

وتحت عنوان …ما العمل؟ تبادل الحاضرون وجهات النظر اتجاه الإجراءات والآليات التي يجب البحث عنها لمواكبة أي تطورات أو سيناريوهات محتملة، وتباينت الاقتراحات بين اندماج المؤسسات الموجودة، وبين ضرورة وجود كيان قيادي يكون للميثاق دور كبير فيه، إضافة إلى ضرورة السعي للوصول لجمهور جديد داخل سوريا وخارجها.

وفي الجلستين الثانية والثالثة، أجرى المجتمعون الذين انقسموا إلى مجموعات، تحليل لنقاط القوة والضعف في الميثاق وفق ما يعرف بتحليل “سوات” وذلك لوضع الأهداف الاستراتيجية التي ستسعى هيئة الميثاق نحو تنفيذها في المرحلة المقبلة.

وانتقل المجتمعون في الجلسة الختامية إلى وضع مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، ورفعها لمجلس إدارة هيئة الميثاق ليتم مراجعتها وإقرارها في الخطة السنوية المقبلة.

اختتمت اليوم، الاثنين، في إسطنبول، فعاليات اليوم الأول من اجتماع الطاولة المستديرة رقم (11) لهيئة ميثاق شرف للإعلاميين السوريين، وذلك بمشاركة ممثلين عن المؤسسات المكونة للهيئة العامة للميثاق.

وقدم مجلس الإدارة عرضاً للتقرير السنوي لعام 2017، وما تم إنجازه خلال الفترة الماضية من العام 2018.

كذلك عرض السكرتير العام للميثاق ميزانية عامي ٢٠١٧ و ٢٠١٨، وأطلع المشاركين خلالها على النشاطات المالية التي أدارتها الإدارة التنفيذية للميثاق خلال العام المحدد.

وخصصت جلسة لمناقشة تعديلات مقترحة على النظام الأساسي، وسياسة العضوية التي أعدت كمسودة، ووزعت على الحاضرين، الذين أكدوا على ضرورة الدراسة المعمقة لهذه المسودة، ولا سيما موضوع سياسة العضوية، وأهلية المؤسسات التي يحق لها الانضمام لهيئة الميثاق، وطُرح خلال النقاش إمكانية تنوع مراتب العضوية وتقسيمها وفق ترتيبات محددة.

 

Twenty-two journalists took part in the fifth forum organized by the Ethical Charter of Syrian Media on Sunday under the title “Hate Speech … Why Again?”

The forum, which was organized in the Turkish city of Istanbul, aimed to exchange views on hate speech and the role of the media in contributing to reducing the proportion of this speech.

During the first session, Lailan Dawood presented a presentation on the concepts of hate speech and freedom of expression with the active participation of journalists participating in the forum.

 

While the second and third sessions were discussed at the forum, which dealt with what can be accepted and what can not be accepted in the media, and what is the role of the Syrian media and its impact in the discourse of hatred widely spread among individuals and institutions of Syrian society.

The Forum concluded with the fourth session, during which a series of recommendations were issued by the participants, most notably the work on completing a terminology dictionary for the hate speech, training and development of the editorial staff of the media institutions, and the convening of awareness seminars to reduce hate speech and its effects.

The Hate Speech Forum is the fifth meeting organized by the Ethical Charter of Syrian Media, as part of a series of meetings and activities aimed at benefiting from regional and international expertise on the ethics of journalism.

شارك اثنان وعشرون صحفي وصحفية في المنتدى الخامس الذي نظمته هيئة ميثاق شرف للإعلاميين السوريين يوم الأحد، تحت عنوان “خطاب الكراهية…لماذا مرة أخرى؟”

واستهدف المنتدى الذي نُظّم في مدينة إسطنبول التركية، تبادل وجهات النظر حول خطاب الكراهية، ودور وسائل الإعلام في المساهمة بخفض نسبة هذا الخطاب.

وتوزعت مجريات المنتدى على أربعة جلسات، قدمت خلالها ميسرة اللقاء الإعلامية اللبنانية ليليان داوود خلال الجلسة الأولى تعريفاً حول مفهومي خطاب الكراهية وحرية التعبير، بمشاركة فاعلة من الصحفيين المشاركين في المنتدى.

بينما شهدت الجلستين الثانية والثالثة نقاشات في صلب عنوان المنتدى، تناولت ما يمكن قبوله وما لا يمكن قبوله في الإعلام، وما هو دور الإعلام السوري وتأثيره في خطاب الكراهية المنتشر بشكل واسع بين أفراد ومؤسسات المجتمع السوري.

واختتم المنتدى بالجلسة الرابعة التي تم فيها استصدار مجموعة من التوصيات من قبل المشاركين، أبرزها العمل على إنجاز قاموس مصطلحات خاص بخطاب الكراهية، وتدريب وتطوير الكادر التحريري في المؤسسات الإعلامية، كما أوصى المجتمعون بإقامة ندوات توعوية للتخفيف من خطاب الكراهية وآثاره.

ومنتدى خطاب الكراهية هو اللقاء الخامس الذي تنظمه هيئة ميثاق شرف للإعلاميين السوريين، ضمن سلسلة من اللقاءات والأنشطة الهادفة إلى الاستفادة من الخبرات الإقليمية و الدولية المهتمة بأخلاقيات العمل الصحفي.

يشارك قرابة 40 صحفي سوري بالمنتدى الخامس الذي تنظمه هيئة ميثاق شرف للإعلاميين السوريين تحت عنوان “خطاب الكراهية لماذا مرة أخرى؟”.

ويستهدف المنتدى الذي ينعقد غداً الأحد في مدينة اسطنبول تبادل وجهات النظر حول مفهوم خطاب الكراهية وعلاقته بالتعبئة والحشد وحرية التعبير والدعاية الموجهة، وتأثيره على الرأي العام والجمهور.

كذلك يناقش المنتدى الذي ترعاه مؤسسة ” صحافة حرة بلا حدود” دور بعض المنابر الإعلامية بتوظيف خطاب الكراهية لخدمة أهدافها الخاصة، وانعكاس ذلك على الإعلام السوري، بالإضافة لسبل التصدي لهذا الخطاب.

ويندرج المنتدى الخامس ضمن سلسلة من الأنشطة ينفذها ميثاق شرف الإعلاميين السوريين، بغرض التعرف على خبرات عالمية وإقليمية في أخلاقيات العمل الصحفي، فضلاً عن تبادل الآراء والمناقشات حول أهم القضايا العالمية التي تواجه المهنة، وبحث انعكاس ذلك على الواقع العربي والوضع السوري بشكل خاص، بهدف تطوير الأداء وفتح آفاق جديدة بين أبناء المهنة للاستفادة والتطور.

.